في كل مرة
أحاول كسر سكون المكان
روتين الزمان
أتوجه إليك
ألاقيك وجها لوجه
نتبادل النضرات إعجابا
نتكلم بالعينين فقط
أقول كل ما لدي
تقولين بعض ما لديك
أقول ما يجب أن يقال
و ما لا يجب أن يقال
أتجاوز الخطوط الحمراء
في مخاطبة النساء
لم يكن حديتي إليك
يؤمن بالطابوهات
كان لا منتهيا
كان سرمديا
معك أنت فقط
وصلت منتهى البوح
تحدتنا كثيرا
في التفاصيل الصغيرة
أقول احبك
لم يعد يكفيني دلك
تحول الحب بيننا
من روحي إلى مادي
تجاوز قوانين الطبيعة
احدث ثورة عظمى
أحدت انقلابا عن الكلمات
احبك بلا كلمات
بالتقاء شفة بأخرى
بملامسة الأنامل للحلمة
أصبح روتينيا .
حبك هدا
تحول إلى هواية مفضلة
في كل الأزمنة
جميع الأمكنة
في المقهى
فوق كرسي الحديقة
و رصيف الشارع
في محطة القطار
داخل المقصورة
على شاطئ البحر
تدول حبك
أصبح كوني
أسطوريا
مثل رع
عند الفراعنة
لهدا كله ولأشياء أخرى
أدمنت حبك
لا أريد الإقلاع منه
إلى ابد الآبدين
عبد العالي
كتبها عبد العالي اكلي في 11:06 مساءً ::
كتابتك رومانسية وجريئة بعض الشيء تجعل القاريء يحس بنوع من الاشتياق للمزيد من كتابتك الشعرية.فانت تكتب بلغة بسيطة يفهمها كل من قراها وهدا شيء جميل اتمنى لك مسيرة موفقة في كتابتك وان يصبح اسمك من بين اسماء الشعراء العرب مع كامل احتراماتي لك اخي...
الاسم: عبد العالي اكلي
